1. الحدس أو البديهة:
نسميه في عالمنا العادي باالحاسة السادسة وأعتقد أننا كلنا قد إختبرنا الحدث أو الشعور الداخلي تجاه شئ ما بدون سبب منطقي أكثر من مرة. يعتقد العلماء النفس أن تفسير وجود هذا الإحساس هو نتيجة لإندماج اللاوعي مع العالم المحيط به والتي تقودنا لمعرفة بعض المعلومات التي قد لا تمت للمنطق بصلة ولكنه مجرد إحساس ولكن المشكلة أن الحدس عملية معقدة تدخل في علوم كثيرة ولا يستطيع علم النفس تفسيرها وحده
2. ديجا فو:
الديجا فو هي عبارة فرنسية تعني “لقد رأيتك بالفعل” وهو عبارة لتسمية ظاهرة الإحساس بأنك رأيت هذا الشخص أو تعرضت لهذه المواقف من قبل. وهي تشبه إلى حد كبير تفسير الحدس ولكن يظل علم النفس غير كافي لتفسير الظاهرة وحده ولكن من الواضح أن تفسير الأحداث الطبيعية أصبح من الغموض بمكان
3. الإتصال بين العقل والجسد:
العلوم الطبية لازالت في البداية لتفهم الطريقة التي يستجيب بها الجسم لأوامر العقل وعلى سبيل المثال تأثير الدواء الوهمي حيث أن الناس قد يؤمنون بأن دواء ما له أعراض جانبية كذا فتظهر عليهم هذه الأعراض بالفعل بل وأكثر بمجرد الإيمان. هذه أحد الظواهر العقلية التي لا يستطيع الطب حتى الآن تفسير كيفية عمل العقل حينها وإتصاله مع الجسد.
تلاحظ مما سبق أن هذه الألغاز المحيرة تقع بسبب النفس البشرية إما داخلها أو نتائج لها مما يعني أن نفسك هي أكبر لغز يمكن أن تراه في حياتك حتى على العلماء ليس عليك أنت فقط، وهي من أعظم خلق الله، فسبحان من أبدع خلقه.
see more on:
http://www.thaqafnafsak.com/2014/08/ظواهر-غريبة-حيرت-العلماء.html
نسيبه عبدالمنعم

0 التعليقات:
إرسال تعليق