كما يتضمن علم النفس القلبي أيضًا جوانب بحثية وبعض جوانب علم النفس
السريري. وقد تم تأسيس بعض المختبرات البحثية التي تهتم بالجوانب النفسية لأمراض القلب
في جامعة تيلبورج (Tilburg University)، تيلبورج،
هولندا[1] تحت إشراف الدكتورة سوزان بيديرسين (Susanne Pedersen) ,[2] وفي جامعة كارولاينا الشرقية (East Carolina
University)، غرينفيل، كارولاينا الشمالية (Greenville, North
Carolina) [3] تحت إشراف الدكتور صامويل سيرز
(Samuel
Sears) ,[4] يعتبر روبرت آلان (Robert Allan) (الحاصل على الدكتوراه) وستيفن شيدت (Stephen Schiedt) (الطبيب) أول من استخدم مصطلح "علم النفس القلبي"، حيث
اختاراه ليكون عنوان كتابهما القلب والعقل: ممارسة علم النفس القلبي (Heart and Mind: The
Practice of Cardiac Psychology )، الذي
صدر عام 1996 ولفت النظر إلى الاستخدام السريري لعلم النفس القلبي. ومؤخرًا، حاولت
بعض الكتب، مثل العلاج النفسي ومرضى القلب (Psychotherapy with Cardiac
Patients) لإيلين دورنيلاس (Ellen Dornelas) ,[5]، حيث يجب عدم إغضاب مرضى القلب لأنه يؤثر ف صحتهم وحالتهم النفسيه
وعدم حدوث تنازعات منزليه لأنها تؤثر سلبيا خطرا بهم الذي صدر عام 2008، أن تطور المصادر
المتاحة المتعلقة بالأساليب السريرية المُستخدمة في العناية بمرضى القلب. كما نُشر
حديثًا أيضًا العديد من الأبحاث الهامة التي تتناول العوامل النفسية المؤثرة في رعاية
مرضى القلب,[6][7] وزراعة الأجهزة الطبية الإلكترونية (مثل الناظمة القلبية الاصطناعية،
وجهاز تنظيم القلب القابل للزراعة في جسم الإنسان (implantable
cardioverter-defibrillator)، إلخ))[8][9] وقصور
القلب.[10]
ريم حجازي
ريم حجازي

0 التعليقات:
إرسال تعليق